استمعت باستمتاع شديد لعدة حلقات من مسلسل شيخ العرب همام و ياله من مسلسل رائع و جميل
و بغض النظر هل هذا ما حدث بالفعل او انه من يستند على حكايات و مبالغات شعبية اعتمد عليها الجبرتي في كتابته للتاريخ و لكن هذه الشخصية رائعه
شخصية الرجل الذي فقدناه فتاهت الرجال و ضعفت و تأسدت النساء فخابت و خبنا و خسرنا
رجل يعتز برجولته ملئ بالرجوله الحقيقية ... يعرف اصله و تاريخه و يحب اهل بلده و يهتم بأمرهم حتى انه ليقضي ليله مهموما لحالهم
يضع نفسه في مقدمة صفوفهم و يوضح لهم رأيه و يأخذ بمشورتهم و لا يرجع في قرار أخذه حتى لو كلفه عمره
عزيمته قوية و شكيمته اقوى و قد ملئ حنانا و رحمه
تجده قاسي جدا احيانا مثل في حالة عقابه للرجل الذي هجم على قافلة الحجاج و تجده متسامح في حالة أخرى مثل تسامحه في ابن الرجل الذي حاول قتله
جمع العرب و ثبتهم في أرضهم و اشعرهم بقيمة الأرض و كون منهم جيشا قويا ليقاوم المماليك و جمع لبلاده كثيرا من القوة حتى انه عمل انفاقا لتربط بين مدن و قرى الصعيد لنقل المدد في خلال الحرب
رائعا مع زوجاته الإثنيين يحسن التعامل معهم و يطيب خاطرهم فيحبونه الأثنان و يحبوا بعضهم بعضا
و تصبح زوجاته مثالا رائعا بين النساء و خصوصا زوجته الكبيرة صالحه
و لكن ... لماذا دائما تنتهى قصصنا الجميلة بالخيانة و لماذا نحقد على بعضنا البعض و ننهش بعضنا البعض
دائما الخيانه لماذا نخون بعضنا البعض... فيشهد التاريخ اننا قلما هزمنا الأعداء و لكنا دائما نهزم بالخيانه
شيخ العرب خانه ابن عمه و صديق عمره و اخو زوجته الشيخ اسماعيل و زوج أخته... عرابي خانه العربان و باعوه للإنجليز .... خيانات متتعده في تاريخنا الطويل القديم و الحديث
و مازلت اتذكر عندما هاجم الأمريكان العراق و كل يوم يخرج الصحاف و يهلل سوف نسحق العلوج الأمريكان ثم كانت مفاجئتي و انا افتح التلفيزيون في الصباح لأشاهد دبابات الأمريكان في وسط بغداد.... و عندما افقت من المفاجأة علمت انها الخيانة ايضا...
و في حياتنا ... نستكثر ان يظهر فينا ناجح و نحاربه و نقول فيه الأقاويل و نخونه بالغيب و نشوهه و لا نشجعه
نسينا انه لا يجب ان نكون كلنا أبطال و لكن هناك من خلقهم الله لهذا الدور و هناك من خلقهم ليساعدوا البطل و يقفوا بجانبه و سوف تتغير وجه التاريخ بوقفتهم
وقف الصحابه و كلهم ابطال رضي الله عنهم بجانب النبي صلى الله عليه و سلم و من بعده خلفاؤه الراشدون ثم بدأت الخيانه و التطلع لكرسي الدنيا الزائل في عهد عثمان و على رضي الله عنهم فضاعت الخلافه و انكسرت شوكة المسلمين
إننا نخون.... نخون انفسنا و شعبنا و اصدقائنا و ربنا
و تاريخنا مملؤء بالخيانه حتى الثماله و لم يهزمنا اعدائنا إلا بالخيانه
يرأسنا خائن اكبر و حوله خونه صغار ثم تتشعب الخيانه لتصل الى الزوجه التي تنقل اسرار زوجها و تكفر بعشرته و الى الأبناء الذين يقصرون في واجبهم و لا يقدرون كدح والديهم
الى الصديق الذي يحقد على صاحبه و يتمنى زوال النعمة عنه... الى الصديق الذي يأكل لحم اخيه بالغيبة و النميمة
هل يقول لي احدكم كيف نستطيع ان نتوقف عن الخيانه؟؟؟؟
و بغض النظر هل هذا ما حدث بالفعل او انه من يستند على حكايات و مبالغات شعبية اعتمد عليها الجبرتي في كتابته للتاريخ و لكن هذه الشخصية رائعه
شخصية الرجل الذي فقدناه فتاهت الرجال و ضعفت و تأسدت النساء فخابت و خبنا و خسرنا
رجل يعتز برجولته ملئ بالرجوله الحقيقية ... يعرف اصله و تاريخه و يحب اهل بلده و يهتم بأمرهم حتى انه ليقضي ليله مهموما لحالهم
يضع نفسه في مقدمة صفوفهم و يوضح لهم رأيه و يأخذ بمشورتهم و لا يرجع في قرار أخذه حتى لو كلفه عمره
عزيمته قوية و شكيمته اقوى و قد ملئ حنانا و رحمه
تجده قاسي جدا احيانا مثل في حالة عقابه للرجل الذي هجم على قافلة الحجاج و تجده متسامح في حالة أخرى مثل تسامحه في ابن الرجل الذي حاول قتله
جمع العرب و ثبتهم في أرضهم و اشعرهم بقيمة الأرض و كون منهم جيشا قويا ليقاوم المماليك و جمع لبلاده كثيرا من القوة حتى انه عمل انفاقا لتربط بين مدن و قرى الصعيد لنقل المدد في خلال الحرب
رائعا مع زوجاته الإثنيين يحسن التعامل معهم و يطيب خاطرهم فيحبونه الأثنان و يحبوا بعضهم بعضا
و تصبح زوجاته مثالا رائعا بين النساء و خصوصا زوجته الكبيرة صالحه
و لكن ... لماذا دائما تنتهى قصصنا الجميلة بالخيانة و لماذا نحقد على بعضنا البعض و ننهش بعضنا البعض
دائما الخيانه لماذا نخون بعضنا البعض... فيشهد التاريخ اننا قلما هزمنا الأعداء و لكنا دائما نهزم بالخيانه
شيخ العرب خانه ابن عمه و صديق عمره و اخو زوجته الشيخ اسماعيل و زوج أخته... عرابي خانه العربان و باعوه للإنجليز .... خيانات متتعده في تاريخنا الطويل القديم و الحديث
و مازلت اتذكر عندما هاجم الأمريكان العراق و كل يوم يخرج الصحاف و يهلل سوف نسحق العلوج الأمريكان ثم كانت مفاجئتي و انا افتح التلفيزيون في الصباح لأشاهد دبابات الأمريكان في وسط بغداد.... و عندما افقت من المفاجأة علمت انها الخيانة ايضا...
و في حياتنا ... نستكثر ان يظهر فينا ناجح و نحاربه و نقول فيه الأقاويل و نخونه بالغيب و نشوهه و لا نشجعه
نسينا انه لا يجب ان نكون كلنا أبطال و لكن هناك من خلقهم الله لهذا الدور و هناك من خلقهم ليساعدوا البطل و يقفوا بجانبه و سوف تتغير وجه التاريخ بوقفتهم
وقف الصحابه و كلهم ابطال رضي الله عنهم بجانب النبي صلى الله عليه و سلم و من بعده خلفاؤه الراشدون ثم بدأت الخيانه و التطلع لكرسي الدنيا الزائل في عهد عثمان و على رضي الله عنهم فضاعت الخلافه و انكسرت شوكة المسلمين
إننا نخون.... نخون انفسنا و شعبنا و اصدقائنا و ربنا
و تاريخنا مملؤء بالخيانه حتى الثماله و لم يهزمنا اعدائنا إلا بالخيانه
يرأسنا خائن اكبر و حوله خونه صغار ثم تتشعب الخيانه لتصل الى الزوجه التي تنقل اسرار زوجها و تكفر بعشرته و الى الأبناء الذين يقصرون في واجبهم و لا يقدرون كدح والديهم
الى الصديق الذي يحقد على صاحبه و يتمنى زوال النعمة عنه... الى الصديق الذي يأكل لحم اخيه بالغيبة و النميمة
هل يقول لي احدكم كيف نستطيع ان نتوقف عن الخيانه؟؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق